بعد الحرب العالمية الثانية لم يعد الجسم قادرا على تنظيف نفسه بسبب تطور المجال والانقلاب البتروكيميائي الذي تسبب بتجمع التكسينات في الجسم بشكل أسرع. ومن المعروف في يومنا الحالي لعب التكسينات دورا فعالا في الأمراض وخاصة مرض السرطان بأنواعه.

 

تعتبر الأسباب التالية من المؤثرات السلبية على الجسم

·        الدهون الزائدة، الكربوهيدرات، التغذية بالمواد الغذائية التي تحتوي على المواد الكيميائية والأحمضة(يتم في يومنا الحالي الحصول على ما يقارب 400نوع من المواد التكسينية الصناعية من المواد الغذائية).

·        المواد الكيميائية الصناعية.

·        المواد السامة المستخدمة في المجال الزراعي والتي تعرف باسم بستيسيت.

·        المواد المستخدمة لحفظ الأغذية.

·        المعادن الثقيلة.

·        مواد التخدير وبالخاصة البقايا الكيميائية للاستخدامات الغير مدروسة علميا. من ما يعتبر من المواد المخدرة الرسمية (الكحول والتبغ والمواد المنبهة) ومن ما يعتبر من المواد المخدرة الغير رسمية(الهيروين والكوكائين وماشابه ذلك).

·        اتساخ البيئة والغازات الناتجة عن حرق الوقود في السيارات.

·        الأمراض والأدوية المستخدمة (أدوية المعالجة بالأشعة).

·        ما نتلقاه من التأثيرات السلبية الناتجة عن الحاسوب والتلفاز وماشابه ذلك من الأجهزة الإلكترونية.

·        الإدمان على السجائر والكحول.

·        مواد التجميل والمواد الكيميائية.

·        الاستعمال الخاطئ للأدوية والعدوى الميكروبية الناتجة عن تعدد السكان.

·        الضغط النفسي والقلق والانهيار العصبي.


تظهر المواد التكسينية أمامنا كالسبب الرئيسي للمرض أو سبب انخفاض مستوى المناعة في الجسم. وبذلك نرى أنها تلعب دورا مهما في تكون الأمراض.

 

تسبب هذه المواد التكسنية بعض الأعراض والأمراض كالتالي

·        آلام الرأس

·        الإرهاق

·        البدانة

·        الإمساك

·        التنفس السيء

·        الأمراض النفسية

·        حب الشباب

·        الإنفلونزة المتكررة

·        آلام المفاصل

·        جفاف الحلق

·        صلابة وآلام الخصر

·        آلام الظهر

·        تساقط في الجلد

·        الأمراض الهضمية

·        ارتفاع ضغط الدم

·        مرض السكر

·        أمرض القلب

·        أمراض الكبد

·        نقص في عمل الكلية

·        السرطان