كينو تاكارا وعلم رد الفعل

 يوجد في جسم الإنسان بالنسبة للعلم الصيني أكثر من 360نقطة للوخز بالإبر بهدف المعالجة وتتمركز أكثر من 60نقطة من هذه النقاط في راحة القدم. تعتبر هذه النقاط التي تتصف بنقاط انعكاسية لأعضاء الجسم بالقلب الثاني للجسم كما أنها مكان مناسب لتمركز المواد التكسينية. عند مرور الدم أثناء دورته براحة القدم يمتص كينو تاكارا المواد التكسينية من هذه النقاط. بعد استخدام كينو تاكارا المؤلف من طبق أبيض لليلة واحدة يتحول لونه ما بين اللون البني واللون الرمادي والأسود ويصدر روائح. يعتبر هذا مؤشر لمقدار وكمية المواد التكسينية الممتصة من الجسم. سيتم ملاحظة تراجع اللون والرائحة في القالب القدمي المستخدم. ستريح مساعدتكم ولو كانت قليلة في طرح المواد التكسينية جهاز المناعة وتعيد الجسم لصحته السابقة.


Resmi Büyültmek İçin Tıklayın

كينو تاكارا والجهاز اللمفي

الجهاز اللمفي وجهاز الأوعية الدموية القلبية نظامان متعلقان ببعضهما البعض وكلاهما يحتوي على نظام شعيري. الجهاز اللمفي مهم من ناحية الدفاع عن الجسم لأنه يبعد المسببات الحيوية وينتج بعض كريات الدم البيضاء ويكون خلايا الدفاع المضادة. كما أنه مهم لنقل السوائل والأغذية في الجسم ويؤمن طرح السوائل والبروتين الزائد لتفادي انتفاخ الأنسجة في الجسم. الأعضاء التي تكون هذا الجهاز هي الطحال وغدة التيموس والغدد والقنوات اللمفية وبذلك يقي جسمنا نفسه  من الأمراض ومن استيلاء المواد المضرة. لا يمكن العيش بشكل صحي بجهاز لمفي لا يعمل بالشكل المطلوب أو يعمل بشكل زائد دون أن يكون له تأثيرات إيجابية. تم تحضير كينو تاكارا لمساندة الجهاز اللمفي وتنظيف الدم المتدفق عبر هذا الجهاز وبذلك يساهم بدعم الجسم من أجل حياة صحية خالية من الأمراض. يساهم كينو تاكارا بدعم توازن الجسم الطبيعي وحماية صحته.

 
يقوم بذلك بدعم الدورة الدموية والاستقلاب الزائد وكريات الدم الحمراء الفعالة ونقاط طرح المواد التكسينية المتكونة في الجسم. يقوم كينو تاكارا بتأثيره بامتصاص المواد التكسينية وطرحها من الجلد كما في عملية التناضح عبر الخلايا في النبات. يقوم كينوا تاكارا الرائع بامتصاص المواد التكسينية من الجهاز اللمفي بفضل صيغته وبذلك يتم إراحة نقاط الآلام وتأمين نوم مريح وعميق. تمنح هذه الراحة الجسم الوقت لاستجماع طاقته وتقوية جهاز المناعة.

كينو تاكارا والمعادن الثقيلة

 لا تشمل الصفات السيئة جميع المعادن الثقيلة. هناك كمية قليلة من المعادن الثقيلة والمفيدة للجسم والموجودة في المواد الغذائية كالفواكه والخضار والأغذية المتعددة الفيتامينات. لكن في يومنا الحاضر يتعرض الإنسان في عهد الصناعة لأكثر من الكمية التي ذكرناها أعلاه والموجودة في المنتجات الطبيعية.

 في بادئ الأمر ومن الناحية الطبية تحتوي الخدمات الطبية المقدمة في مجال التسمم بالمعادن على التعرض الحاد ولتحريض طرحه لهذه المعادن  من عبر الجلد يتم اتخاذ تدابير وتقديم مداخلات جدية. تم القيام في زمن قريب القيام بأبحاث شرب الأطفال للصبغات المحتوية على الرصاص ومراجعة الدوائر الحكومية في ما يتعلق بهذا الموضوع. نلاحظ في مجتمعنا ارتفاع نسبة مصادر المواد السامة التي تؤثر على معظمنا وتشكل بؤرة تلوث بيئية. يجب أن يكون هدفنا للتخلص من هذه المخاطر هدف متعدد النواحي وعلى فترات طويلة الأمد. من أهم المواد السامة الرصاص والزئبق والكدميوم والأرسنيك والألمنيوم. يجب تقييم البريليوم والبروم من ضمن هذا المجال أيضا. كما أنه توجد مواد وأشعة سامة قد تسبب الخطر في المستقبل. كانت هذه المواد إلى وقت قريب مضى تتواجد بكميات قليلة. لكن استخراجها واستخدامها ضمن مستلزمات الإنسان كالبنزين والرصاص والملغم لحشو الأسنان ودفع الإنسان لاستخدامها جعلنا نتعرض لها بشكل منتظم.

 في الحقيقة ليس هناك مجال لإعادة الرصاص أو الكدميوم للأرض وردم التراب فوقه. يجب أن نتعلم المجادلة ضدها. معظم هذه المعادن الثقيلة ذات مقاومة عالية وتتحلل ببطء أو على الأقل تتواجد بالطبيعة. من أبسط طرق المجادلة ضد هذه المعادن التي تسبب المشاكل في جسم الإنسان طرحها من الجسم أو تغييرها بالمواد المشبعة بالمواد المعدنية لتأمين وظائف الجسم. مثال على ذلك احتلال الكدميوم مكان الزنك وطرد الرصاص للكالسيوم من الجسم. عند حصول ذلك لا تستطيع المواد المشبعة بالمعدنية القيام بوظائفها أمام تخزين الكدميوم والرصاص في العظام أو في الأنسجة ويصعب تنظيفها من الجسم. عند عدم إمكانية استقلاب المعادن الثقيلة في الجسم تتحول إلى مواد سامة وتتجمع في الأنسجة. قد تعبر المعادن الثقيلة إلى الجسم عن طريق المجال الزراعي والإنتاجي والصناعي والأدوية أو عن طريق الغذاء والهواء في أماكن العيش أو حتى بشكل مباشر بامتصاصها عن كريق الجلد. يتعرض الصغار والكبار لهذه المعادن الثقيلة بكثرة.

يعيق تواجد المعادن الثقيلة في الجسم بكثرة امتصاص الجسم لما يحتاجه من الفيتامينات المهمة والمواد المشبعة بالمواد المعدنية الموجودة في الأغذية. تسبب هذه الإعاقات مشاكل في جهاز الهضم وفي ما يتعلق بالطفيليات الوضع العاطفي وتجعل الجسم ضعيف الحماية ضد الأمراض. من طرق المجادلة ضد تواجد هذه المعادن الثقيلة طرحها من الجسم بمساعدة عوامل خارجية.

 تم إثبات مساهمة مينو تاكارا في إخراج هذه المواد من الجسم وحبسها وعدم السماح بإعادة امتصاصها. واثبت من خلال الأبحاث العلمية مقدرة امتصاص كينو تاكارا للمعادن الثقيلة والمواد السامة من الجسم بشكل فعال. (كالألمنيوم والأنتي موني والأرسنيك والأسبست والباريوم والبنزن والكدميوم والكلور والكوبالت والنحاس والفلوريد والفورم ألدهيد والذهب وإيزوبروبيل الكحول والرصاص والزئبق ومتيل الكحول والنيكل والطفيليات وب سي بي والبلاتينيوم والمواد المشعة والفولاذ المضاد للصدأ والتاليوم والقصدير والتيتانيوم والأورانيوم)

كينو تاكارا وتغيرات كريات الدم الحمراء

أثبت في إحدى الأبحاث فعالية التغيرات التي طرأت على كريات الدم الحمراء بعد استخدام كينو تاكارا .

Kullanım Öncesi

Kullanım Sonrası

التراخيص العلمية المتعلقة بكينو تاكارا

مرخص من منظمة الغذاء و الادوية
“FDA”